القائمة الرئيسية

الصفحات

 أحدثَ الإنترنت ثورةً هائلةً في عالم المعرفة والثقافة وانتشار المعلومات والاتصال؛ إذ سهّل طرق الاتصالات بشكلٍ لا يُصدق، وأصبح العالم بفضله قرية صغيرة، ومن الإمكان إرسال ملايين الرسائل واستقبالها خلال ثوانٍ معدودة. ممّا أتاح فتح الكثير من نوافذ العالم المعرفية على بعضها بعضًا، وأصبح التعارف أسهل بكثير ممّا كان عليه في السابق، وزاد اطلّاع الناس على ثقافات الشعوب الأخرى، فالإنترنت عالمٌ مفتوح يحوي معلوماتٍ لا حصر لها، خاصة بعد اختراع وسائل التواصل الاجتماعي الكثيرة.

ما تسبّب بشكلٍ كبير في تردّي الأخلاق لدى البعض بسبب انجرافهم في علاقات غير صحيحة والتواصل مع أشخاص غرباء وسط غياب رقابة الأهل، وساهم الإنترنت بتقليل الخصوصية لأنّ الناس أصبحوا ينشرون كلّ ما يخصهم أمام بعضهم بعضًا من باب التفاخر. أصبح الإنترنت يستهلك الوقت الأكبر في حياة الناس، خاصة أنّهم يقضون معظم وقتهم في الحديث مع بعضهم بعضًا من خلال وسائل الاتصال المجانية التي وفّرها الإنترنت، كما تسبّب في زيادة الكسل والعزلة الاجتماعية لدى البعض، خاصة لأولئك الذين يقضون معظم وقتهم وهم يتحدثون مع أشخاص افتراضيين لا يعرفونهم على الواقع.




أسهم الإنترنت بتسليط الضوء على محاسن المجتمع وعلى مساوئه، فأصبح الناس يُميّزون بين الأشياء بشكلٍ أفضل ويتّخذون المواقف بناءً عليها، كما أبرز العديد من الشخصيات الموهوبة التي ساعدتها شبكة الإنترنت في تسويق نفسها في مختلف المجالات، ولعلّ الأهمية الكبرى لشبكة الإنترنت تتركز في الوضع الحالي في الاعتماد عليها بشكلٍ كامل في عملية التعليم، خاصة بعد انتشار وباء كورونا الذي سبّب إغلاقات غير مسبوقة في العالم.

انت الان في اول مقال
انت الان في اخر مقال
reaction:

تعليقات